شركة حياتي، لحياة أفضل. نقدم بيئة تعليمية وتربوية ونفسية متكاملة لخدمة أطفالنا من ذوي اضطراب التوحد، الإعاقات العقلية، الشلل الدماغي والإعاقات الحركية، لدعم استقلاليتهم ودمجهم بالمجتمع.
طالب مستفيد
موظف ومختص
مراكز متخصصة
سنوات من العطاء
رئيس مجلس الإدارة
"بفضل الله ثم بفضل جهودكم، نرى الحلم الذي وضعناه يتحقق واقعًا ملموسًا. استطعنا أن نحقق تقدمًا ملحوظاً لتحقيق استراتيجياتنا التي تركز على الابتكار وتقديم أفضل الخدمات لذوي الإعاقة، حيث أن مسيرة نموهم هي مرآة لنجاحنا. نتطلع لتوسيع نطاق خدماتنا ونمو مستدام، وكلنا ثقة بالله ثم بفريق عملنا."
الرئيس التنفيذي
"في اللحظة التي امسكت فيها يد ابنتي عرفت الرسالة أعظم من الحلم، وأن خدمتي لذوي الإعاقة ليس فضل بل امتداد لحب علمني معنى القوة في الضعف والصوت في الصمت. أنا أخدم لأني أنتمي.. أنا والد لفتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة."
الريادة في مجال الرعاية الاجتماعية.
نشترك مع فريق عملنا في تقديم خدمات وبرامج متكاملة ومبتكرة للمستفيدين من الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم في بيئة آمنة، ونستشعر دورنا الفعال في خدمة المجتمع والتنمية.
نستقبل ونرعى المستفيدين بناءً على الفئات العمرية والجنس لضمان توفير البيئة الأنسب للتأهيل.
من سنتين (2) إلى 12 سنة
من سنتين (2) إلى 45 سنة
من 12 سنة إلى 45 سنة
* مخصص للفئات العمرية الأكبر لتوفير تأهيل مهني واجتماعي يتناسب مع احتياجاتهم.
جميع الفئات العمرية
* متخصص لتقديم الدعم الشامل والمكثف لذوي اضطراب طيف التوحد (بنين وبنات).
التشخيص، المقاييس المقننة، تعديل السلوك، والإرشاد الأسري.
تطوير مهارات التواصل الاجتماعي والدمج المجتمعي.
علاج مشاكل الكلام، الطلاقة اللفظية، وتدريب زارعي القوقعة.
متابعة العلامات الحيوية، الطوارئ، والتثقيف الصحي للأسر.
فصول تنمية المهارات بخطط فردية تجمع بين التعليم والترفيه.
تقييم القدرات العضلية والحركية والوقاية من المضاعفات.
تطوير مهارات الحياة اليومية لزيادة الاستقلالية.
تأمين حافلات مهيئة وآمنة لنقل المستفيدين من وإلى المراكز.
خدمات وأقسام إضافية استثنائية صُممت خصيصاً لإحداث أثر مستدام.
مدينة مصغرة داخل المركز تحاكي الواقع بالشارع العام. يتدرب فيها المستفيدون على القيادة الآمنة للدراجات، والتعرف على الرموز (صراف، مستشفى، سوبر ماركت، محطة بنزين) وفهم إشارات المرور لزيادة الإدراك والاندماج المجتمعي.
تأهيل متقدم لمساعدة ذوي الإعاقة (خاصة الفئات العمرية الأكبر) على التكيف مع المجتمع، وتأهيلهم لسوق العمل بما يتناسب مع قدراتهم.
تحسين مخارج النطق وزيادة الثروة اللفظية من خلال الترديد الممنهج لآيات القرآن الكريم.
استخدام الرسم والتلوين والأشغال اليدوية للتعبير عن الذات، حل الصراعات النفسية، وبناء الثقة.
استخدام الإيقاعات والاستماع لتحسين القدرات المعرفية، المهارات الحركية، والحالة العاطفية.
متابعة دقيقة للنظام الغذائي للمستفيد أثناء اليوم الدراسي بالتعاون مع الأسرة لضمان نمو سليم.